الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

قصيدة فَلْيَكُنِ اللِّقَاءُ خِتَامَهَا Mohamed htyte

 فَلْيَكُنِ اللِّقَاءُ خِتَامَهَا
كَأَنَّهَا خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا
لَمْ أَرَ إِلَّا الحَيَاةَ عَلَى دَوَامِهَا
هِيَ الأَرْضُ وَالسَّمَاءُ يَشُوبُهَا
مَلَلٌ مَرِيرٌ يَطُولُهَا
بُؤْسٌ جَسِيمٌ يَسُودُهَا
أَيَّامٌ قَدْ وَلَّتْ أَحْزَانُهَا
رِوَايَةٌ قَدْ بَدَأَتْ فُصُولُهَا
صَيْفٌ قَدْ أَتَى عَظِيمُهَا
فَتًى.. بَلْ ذِكْرَى أَعِيشُهَا
أَيَّامٌ جَمِيلَةٌ أَحْبَبْتُهَا
يَا لَيْتَ القَدَرَ يُعِيدُهَا
لَمْ أَرَ عَلَى السِّنِينَ مَثِيلَهَا
يَا صَدِيقاً مَا بَالُكَ هَجَرْتَهَا؟
يَا رَفِيقَ الطُّفُولَةِ عُدْ لَهَا
فَالأَزِقَّةُ وَالطُّرُقُ طَالَ صَبْرُهَا
وَالجِبَالُ قَدْ تَهْوِي مَعَ طُولِهَا
وَالوِدْيَانُ قَدْ تَجِفُّ مَعَ عُمْقِهَا
وَالأَشْجَارُ قَدْ ذَبَلَتْ أَغْصَانُهَا
وَالأَزْهَارُ قَدْ تَسَاقَطَتْ أَوْرَاقُهَا
فَالْمَاضِي وَأَنْتَ نَبْضُ حَيَاتِهَا
وَمَكْمَنُ سُرُورِهَا وَأَفْرَاحِهَا
فَلْيَكُنِ اللِّقَاءُ خِتَامَهَا
فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مِسْكُهَا
كَيْ تُرْوَى الأَنْفُسُ لِشَوْقِهَا
وَيُشْفَى العَلِيلُ لِبَهْجَتِهَا
فَهَلْ أَنْتَ قَادِمٌ لَنَا وَلَهَا؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق