فَلْيَكُنِ اللِّقَاءُ خِتَامَهَا
كَأَنَّهَا خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا
لَمْ أَرَ إِلَّا الحَيَاةَ عَلَى دَوَامِهَا
هِيَ الأَرْضُ وَالسَّمَاءُ يَشُوبُهَا
مَلَلٌ مَرِيرٌ يَطُولُهَا
بُؤْسٌ جَسِيمٌ يَسُودُهَا
أَيَّامٌ قَدْ وَلَّتْ أَحْزَانُهَا
رِوَايَةٌ قَدْ بَدَأَتْ فُصُولُهَا
صَيْفٌ قَدْ أَتَى عَظِيمُهَا
فَتًى.. بَلْ ذِكْرَى أَعِيشُهَا
أَيَّامٌ جَمِيلَةٌ أَحْبَبْتُهَا
يَا لَيْتَ القَدَرَ يُعِيدُهَا
لَمْ أَرَ عَلَى السِّنِينَ مَثِيلَهَا
يَا صَدِيقاً مَا بَالُكَ هَجَرْتَهَا؟
يَا رَفِيقَ الطُّفُولَةِ عُدْ لَهَا
فَالأَزِقَّةُ وَالطُّرُقُ طَالَ صَبْرُهَا
وَالجِبَالُ قَدْ تَهْوِي مَعَ طُولِهَا
وَالوِدْيَانُ قَدْ تَجِفُّ مَعَ عُمْقِهَا
فَالمَاضِي وَأَنْتَ نَبْضُ حَيَاتِهَا
وَمَكْمَنُ سُرُورِهَا وَأَفْرَاحِهَا
فَلْيَكُنِ اللِّقَاءُ خِتَامَهَا
فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مِسْكُهَا
كَيْ تُرْوَى الأَنْفُسُ لِشَوْقِهَا
وَيُشْفَى العَلِيلُ لِبَهْجَتِهَا
فَهَلْ أَنْتَ قَادِمٌ لَنَا وَ لَهَا؟
للمشاهدة الأغنية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق