لقد كتبت هذه الابيات على شاكلة ابني الذي قضى نحبه وفارق الحياة فاني ارى فيه بلسما لمن نكد الدهر سعادته والقى به في غياهب الاحزان
ونراه قريبا
بين الحنين للماضي
وامال الحاضر
يبقى الحب
خالدا لاسمه الآبد
فمتى يحي وجدان
قد سعى من البعث
الى لقياه النادر
فاين انت
ايها الصديق الغابر
وقفت على البشر اشاهد
على من يدنوا اليك
ولم الاحظ
كلهم من مشاعري عابر
انت الذي اثبت
في ساعة الشدائد
انك الصديق الذي لايفارق
تلك ذكرى عليها احيا واناضل
فمتى يزول الشوق
ويلقى الاخ اخوه
التي لم تلده امه
في الزمن السابق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق