بين الدمعتين
بين القدوم إلى الدنيا والذهاب منها تسكب عبرات الرضيع على الدنيا الاتي اليها وحينما نرحل منها بصمت تذرف دموع الحزن والاسى على من عاش حينا من الدهر فيها اين المهوسون بالتاريخ و الامجاد بل هي أسماء ماانزل الله بها من سلطان اذا لم تكن في صالح الاسلام والمسلمين بل هي لحظات او بضع ساعة لكل امرءثم تعلن قيامته الصغرى كما قال عثمان بن عفان رضي الله عنه فلنجعل هذا المنتهي في الامنتهي وهو القرب من حضرة الحي القيوم الذي لايموت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق