يا صديقي العزيز
ياصديق الطفولة الغابر
لقد كنت على شفا حفرة من الانهيار
في زمن تكبدت فيه الالام
رموني بالجنون قبل سحر الجنون
فتحررت من قيد الظنون
طالت بي الحياة ولم ارى الا ذكراك
فعلمت ان لقياك سرب من الاوهام
فوطنت نفسي على تعلم النسيان
وان ساقني ذلك الى عالم الغرباء
غرباء ماهم بالمجانين ولكنها قساوة الحياة
فنظرت هنا وهناك وتبين لي ان معجزة من الاقدار
ستجمعني بك قبل فوات الاوان
قبل ان تفارق الروح جسدا ما كان له اعتبار
ان سحرا قدر له ان يجري بين الدماء
دماءا طاهرة لم تسقى الا من الحلال
فوافرحتاه ان ارشدني الى سعادة الدارين
دار هنا بلقياك ودار هناك بك وبرفقة خير الانام
ابشر ياصديقاه ان الرحيم الرحمان
سيعوضنا على مافات في دار لو ترى مارايت فيها
ماتركتني لحظة اعاني فيها ظلم الاوغاد
فاعني على نفسك باحسن وصالح الاعمال
ولا تغرنك دنيا الاوهام فهي عند رحمان لاتزن حبة في صحراء
واكثر من الذكر وتلاوة القران فهما خير زاد لمن احب لقاء الرحمان
ان هذه مشاعري وربما اخر الكلام .
فلا تتركنني اعاني مرارة الفراق.
يا صديقي العزيز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق