الجمعة، 20 أغسطس 2021

يا صديقي العزيز ياصديق الطفولة الغابر

يا صديقي العزيز 
ياصديق الطفولة الغابر
لقد كنت على شفا حفرة من الانهيار 
في زمن تكبدت فيه الالام 
رموني بالجنون قبل سحر الجنون
 فتحررت من قيد الظنون
طالت بي الحياة ولم ارى الا ذكراك
فعلمت ان لقياك سرب من الاوهام
فوطنت نفسي على تعلم النسيان
وان ساقني ذلك الى عالم الغرباء
غرباء ماهم بالمجانين ولكنها قساوة الحياة
فنظرت هنا وهناك وتبين لي ان معجزة من الاقدار
ستجمعني بك قبل فوات الاوان
قبل ان تفارق الروح جسدا ما كان له اعتبار
ان سحرا قدر له ان يجري بين الدماء
دماءا طاهرة لم تسقى الا من الحلال
فوافرحتاه ان ارشدني الى سعادة الدارين
دار هنا بلقياك ودار هناك بك وبرفقة خير الانام
ابشر ياصديقاه ان الرحيم الرحمان
سيعوضنا على مافات في دار لو ترى مارايت فيها
ماتركتني لحظة اعاني فيها ظلم الاوغاد
فاعني على نفسك باحسن وصالح الاعمال
ولا تغرنك دنيا الاوهام فهي عند رحمان لاتزن حبة في صحراء
واكثر من الذكر وتلاوة القران فهما خير زاد لمن احب لقاء الرحمان
ان هذه مشاعري وربما اخر الكلام .
فلا تتركنني اعاني مرارة الفراق.
يا صديقي العزيز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق