ماضي وكانه اندثر
عوضناهم بالصبر
فكان الما ملتهب
مالزمناهم الارمشة عين
على ما عشت من اجل
فكانت ذكراهم في الفؤاد
تاريخ سطر بماء الذهب
حياة كتلك لا تدرك معناها
الا من ارتوى من كاس الفراق المبتعد
ولا ادري اخير في الفراق
حيث ان القلوب تصفوا صفاء الملك
لا تعرف مكرا ولاذنبا يبعد املا مقترب
ام ان اللقاء ينسي ذكريات
كانت مفعمة بالامل
ولولاه ماتبسم الفؤاد وان كانت الاحزان
قد قدر لها ان يطول بها الامد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق