الخميس، 2 أكتوبر 2025

بين الدمعتين

 بين الدمعتين

بين القدوم إلى الدنيا والذهاب منها  تسكب عبرات الرضيع على الدنيا الاتي اليها وحينما نرحل منها بصمت تذرف دموع الحزن والاسى على من عاش حينا من الدهر فيها اين المهوسون  بالتاريخ و الامجاد بل هي أسماء ماانزل الله بها من سلطان اذا لم تكن في صالح الاسلام والمسلمين بل هي لحظات او بضع ساعة لكل امرءثم تعلن قيامته الصغرى كما قال عثمان بن عفان رضي الله عنه  فلنجعل هذا المنتهي في الامنتهي وهو القرب من حضرة الحي القيوم الذي لايموت